قَالَت سَلامًا عَلَى كَلامٍ لَم يُقال
وَسَلامًا عَلَى مَن حَبسَ السُّؤال
وَصَمَتَ واكتَفَى، ورحَلَ بِلا ظِلال
وانتَهَى وارتَقَى واسْتَبْقَى المُحال
وجَاَزَ واجتَازَ كُلَّ مَصَارعِ الرِّجال
ووصَلَ مُدَنَ السُّكوتِ وحَطَّ الرِّحال
وَخَلَعَ قَلبَهُ بِيَدِهِ ووضَعُ مَكانَهُ نِعال
وَلَعَنَ وَسبَّ وَقذفَ بِهَمْسٍ كَدَبِيبِ النَّمال
أنَّا أُحِبُّكَـ، وَتِلكَـ أَسوأُ مَا فِيَّ مِن خِصال
